Skip to content
آخر المستجدات
دور المؤسسات غير الرسمية الصينية المساهمة في صنع الدبلوماسية الأقتصادية بحث: الثقافة الاسلامية واثرها في بناء الحضارة معارك الحزم: التنافس بين الولايات المتحدة والصين في الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد الرقائق كيف تحولت النخبة العراقية من وعود بناء الدولة إلى ماكينة لإنتاج الفشل الصين تطرح رؤيتها لنظام عالمي جديد، ولكن هل ستلتزم بتخصيص الموارد التي تضاهي طموحاتها؟ المجتمع الأزرق وقرارات الموت الاختياري العراق على حافة اختبار جديد.. هل تصمد حكومة الزيدي أمام عواصف المنطقة؟ القيادة الرقمية كأداة للحد من الفساد المالي والإداري في العراق هل يمكن لمبادرة جديدة أن تساعد منطقة الخليج على الخروج من فخ الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران؟ هذه حرب أبدية قيد التشكيل الحياد الكربوني وإعادة هندسة القوة العالمية: كيف أصبح الانتقال الأخضر ساحة جديدة للصراع الجيوسياسي والهيمنة الاقتصادية؟ أهمية التنمية المستدامة والقيادة الرقمية في العراق الاحتواء الرقمي واحتواء الذكاء الاصطناعي: سيناريو تحول أدوات الاستراتيجية الأمريكية في عصر المنافسة التكنولوجية دور المؤسسات غير الرسمية الصينية المساهمة في صنع الدبلوماسية الأقتصادية بحث: الثقافة الاسلامية واثرها في بناء الحضارة معارك الحزم: التنافس بين الولايات المتحدة والصين في الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد الرقائق كيف تحولت النخبة العراقية من وعود بناء الدولة إلى ماكينة لإنتاج الفشل الصين تطرح رؤيتها لنظام عالمي جديد، ولكن هل ستلتزم بتخصيص الموارد التي تضاهي طموحاتها؟ المجتمع الأزرق وقرارات الموت الاختياري العراق على حافة اختبار جديد.. هل تصمد حكومة الزيدي أمام عواصف المنطقة؟ القيادة الرقمية كأداة للحد من الفساد المالي والإداري في العراق هل يمكن لمبادرة جديدة أن تساعد منطقة الخليج على الخروج من فخ الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران؟ هذه حرب أبدية قيد التشكيل الحياد الكربوني وإعادة هندسة القوة العالمية: كيف أصبح الانتقال الأخضر ساحة جديدة للصراع الجيوسياسي والهيمنة الاقتصادية؟ أهمية التنمية المستدامة والقيادة الرقمية في العراق الاحتواء الرقمي واحتواء الذكاء الاصطناعي: سيناريو تحول أدوات الاستراتيجية الأمريكية في عصر المنافسة التكنولوجية
جميع الموضوعات الإصدارات الأخبار والتقارير الحوارات والفعاليات التغطيات الإعلامية جسور الإعلام والتواصل

تكريم الشاعر صلاح السيلاوي في كربلاء بعد نجاح "وداع الحنظل" وتأكيد دور المسرح في الوعي المجتمعي

الأربعاء، 02 ديسمبر 2020 0 دقائق للقراءة
تكريم الشاعر صلاح السيلاوي في كربلاء بعد نجاح "وداع الحنظل" وتأكيد دور المسرح في الوعي المجتمعي

 في أجواء ثقافية اتسمت بكثافة الحضور وتعدد المشارب الفكرية، احتفى ملتقى النبأ للحوار بالشاعر صلاح السيلاوي خلال أمسية حوارية أُقيمت، في محافظة كربلاء. ويأتي هذا التكريم عقب النجاح الذي حققته مسرحية "وداع الحنظل" التي عُرضت في فلكة التربية وسط المدينة، حيث لاقت تفاعلاً لافتاً من الجمهور لما حملته من ملامسة مباشرة لمشاعر المتظاهرين واستنهاض للهمم في سبيل الوطن.

وقد شارك في أداء أدوار المسرحية المخرج والممثل عباس شهاب والممثلة وداد هاشم. واستُهلت الجلسة بكلمة لرئيس ملتقى النبأ للحوار، الكاتب الصحفي علي الطالقاني، أكد فيها أن الملتقى درج على استضافة شخصيات ثقافية وأدبية بحضور طيف واسع من المثقفين، في إطار السعي إلى رصّ الصفوف وتعزيز التعاون بينهم ودعم الحركة الأدبية.

وأضاف الطالقاني أن المرحلة الراهنة، التي تشهد حركة احتجاجات واسعة، كان للمسرح فيها حضور واضح، مشيراً إلى الدور الذي اضطلع به الشاعر صلاح حسن السيلاوي من خلال عمله المسرحي "وداع الحنظل". وبيّن أن الحفل التكريمي جاء احتفاءً بمنجزه ودعماً للمسرح. وأدار اللقاء الأديب والكاتب علي حسين عبيد، الذي تناول في مداخلته شخصية السيلاوي ودوره في العملين الشعري والمسرحي، كما تطرق إلى أهمية الملتقيات الثقافية في دعم الحراك الثقافي.

من جهته، قال الشاعر صلاح السيلاوي في كلمته خلال الأمسية إن الثقافة العراقية أثّرت في العالم وفي الديانات السماوية، مضيفاً أنه عند الحديث عن ذاكرة الإنسان تتصدر العراق هذه الذاكرة، سواء كانت ذاكرة الثقافات أو الأديان أو اللغة، مشيراً إلى أن الحديث عن الثقافة العراقية طويل ولا يمكن الإحاطة به في وقت محدود. وأضاف السيلاوي أن المسرح العراقي، كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً، حاضر بقوة، لا سيما في ما يتعلق بمسرحية "وداع الحنظل".

وفي مداخلة له، دعا الشاعر فاضل عزيز مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام إلى مواصلة لقاءات المثقفين، معرباً عن أمله في ألا تقتصر الجلسات على أن يلتقي كل صنف بنظيره فقط، ومؤكداً رغبته في تقديم ما يسهم في هذا الاتجاه، إذ إن الشباب ـ بحسب قوله ـ بحاجة إلى من يكتب لهم في هذا الوقت ويجسد أحلامهم. بدوره، قال الكاتب كاظم الرومي إن العروض الثلاثة التي قُدمت شهدت حضوراً جماهيرياً قوياً وتفاعلاً ملحوظاً، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تحتاج إلى دعم، ولا سيما الدعم المادي، إذ لا يمكن للفنان أو المخرج مواصلة تقديم أعماله من دونه.

وحضر الجلسة عدد من الأدباء والأساتذة والأكاديميين وشيوخ العشائر ورجال الدين، الذين أشادوا بدور المسرح في توعية المجتمع وبث رسائل تسهم في معالجة مشكلات اجتماعية كبيرة.

معرض الصور

مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!