Skip to content
آخر المستجدات
جميع الموضوعات الإصدارات الأخبار والتقارير الحوارات والفعاليات التغطيات الإعلامية جسور الإعلام والتواصل

شراكة علمية حوارية لصناعة القرار في العراق بين ملتقى النبأ وجامعة الكوفة ومركز دراسات الكوفة

الخميس، 19 مارس 2026 0 دقائق للقراءة
شراكة علمية حوارية لصناعة القرار في العراق بين ملتقى النبأ وجامعة الكوفة ومركز دراسات الكوفة

يُمثل التعاون بين ملتقى النبأ للحوار وجامعة الكوفة "كلية القانون" و"مركز دراسات الكوفة" تعاونا يجمع بين "الأكاديمية البحثية" و"المنصات الحوارية التفاعلية". يهدف هذا التعاون إلى سد الفجوة بين النظريات العلمية والتطبيق العملي في الواقع العراقي، لا سيما في المجالات القانونية، السياسية، والاجتماعية.

تستند الشراكة إلى تكامل الأدوار، حيث يقدم "مركز دراسات الكوفة" الرصانة العلمية والمنهجية الأكاديمية والباحثين المختصين، بينما يوفر "ملتقى النبأ للحوار" الفضاء الحر للنقاش، وشبكة العلاقات مع صناع القرار، والقدرة على تحويل البحوث إلى توصيات سياساتية قابلة للتنفيذ.

ركزت الأنشطة السابقة بين الطرفين على عدة ملفات حيوية، منها:

"الإصلاح التشريعي والدستوري" تنظيم ندوات مشتركة لمناقشة التعديلات الدستورية والقوانين الجدلية في العراق، بمشاركة أكاديميين من المركز وقضاة وسياسيين يستضيفهم الملتقى.

"الحوكمة ومكافحة الفساد" إعداد أوراق بحثية وجلسات عصف ذهني لاستعراض آليات تعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية.

"القضايا الاجتماعية والتنمية"  دراسة الظواهر الاجتماعية في المجتمع العراقي (مثل البطالة، أزمة السكن، والتعليم) وتقديم رؤى علمية لمعالجتها.

الفعاليات والنشاطات السابقة

تميز العمل السابق بآليات تنفيذية متعددة، شملت:

"الندوات الفكرية الحضورية" استضافة باحثي مركز دراسات الكوفة في مقر مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام (المؤسسة الأم للملتقى) لطرح ورقات عمل تخصصية.

"إصدار التقارير المشتركة" نشر مخرجات الحوارات في المجلات الصادرة عن المركز أو عبر المواقع الإلكترونية للملتقى لتصل إلى جمهور أوسع.

"المؤتمرات العلمية" ساهم الملتقى في التغطية الإعلامية والحوارية لبعض المؤتمرات التي يقيمها المركز، مما ساعد في إيصال صوت الأكاديميين إلى طبقة صناع القرار.

مخرجات الشراكة

أثمر هذا التعاون عن بناء شبكة علاقات قوية بين النخبة المثقفة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، وخلق بيئة تدعم "صناعة القرار المستند إلى الدليل"، وهو ما يحتاجه العراق لضمان استقرار سياساته العامة.

مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!